من المنظور الفلسفي و الأدبي

فالجمالُ عند ابنِ القيّم ظاهرٌ محسوسٌ، وباطنٌ معنويٌّ: الباطنُ هو الجمالُ المحبوبُ لذاتِه؛ وهو سببُ نظرِ اللهِ لعبدِه إذا تحلّى به، و أحسنُ وأشرفُ من الجمالِ الظّاهر. [2] - رشيد بنحدو، النص الأدبي من الإنتاج إلى التلقي، أطروحة مرقونة بكلية الآداب ظهر المهراز بفاس، إشراف حسن المنيعي، 1991، ص251

2022-12-10
    المطار د الأسود
  1. البحث المخصّص
  2. 2